الحلم اللي ورا Mama’s Ride
أنا نفسي أبني حاجة أكبر من أبلكيشن، وأكبر من خدمة توصيل، وأكبر حتى من مجرد بيزنس.
أنا نفسي أبني مجتمع.
مجتمع أساسه الثقة، والاهتمام، والإحساس بالانتماء، والإيمان إن لما الستات تسند بعض، حاجات عظيمة ممكن تحصل.
كل أم عارفة الإحساس ده: تبقى قاعدة في ميتينج، أو بتحاول تركّز في شغلها، أو بتسعى تحقق حلم من أحلامها، وفي نفس الوقت نص قلبها في مكان تاني… في الكنبة اللي ورا في عربية.
يا ترى ابني أو بنتي بأمان؟ السواق لطيف وبيتعامل كويس؟ وصلوا بالسلامة؟ وهل فيه حد هيهتم بطفلي زي ما أنا بهتم بيه؟
أنا بحلم بيوم الأم فيه ما تبقاش شايلة القلق ده لوحدها. يوم تقدر فيه تركز في شغلها، وتقود فريقها، وتبني مشروعها، وتسعى لطموحاتها، وهي مطمنة إن فيه أم تانية واخدة بالها من طفلها.
لأن فيه حاجة قوية جدًا في إن أم تثق في أم تانية.
وأنا مؤمنة إن الوقت جه نرجّع الإحساس ده تاني.
نرجّع أيام زمان الحلوة
كان فيه وقت الحياة فيه شكلها مختلف شوية. الجيران كانوا يعرفوا بعض، والأمهات كانت بتاخد بالها من ولاد بعض، والثقة كانت بتيجي بشكل طبيعي. الجارة ممكن تعدّي تاخدك معاها المدرسة وهي في طريقها، أو مامتك توصل ولاد الجيران للنادي. ومساعدة أم تانية ما كانتش محتاجة ترتيب ولا تفكير كتير؛ كانت ببساطة حاجة طبيعي تتعمل.
دي كانت أيام زمان الحلوة. أيام كنا حاسين فيها إننا قريبين من بعض، وإن فيه دايمًا حد نقدر نعتمد عليه، وإن تربية الولاد مسؤولية بنشارك فيها بعض.
النهارده الدنيا أسرع، والأمهات بتحاول توازن بين الشغل والبيت والمسؤوليات والطموحات، وفي أوقات كتير من غير شبكة الدعم اللي كانت بتسهّل الحياة زمان.
Mama’s Ride هي طريقتي إني أرجّع الإحساس ده.
مش إننا نرجع لورا، لكن إننا ناخد دفء زمان وثقته وروح اللمة، ونرجّعهم لحياتنا بالشكل اللي يناسب وقتنا النهارده.
إحنا بنستخدم التكنولوجيا علشان نسهّل التواصل ونخلّي الفكرة ممكنة، لكن التكنولوجيا مش هي قلب اللي بنعمله. الثقة هي الأساس. والاهتمام هو الأساس. والناس اللي ورا كل مشوار هما الأساس.
Mama’s Ride فكرتها إننا نرجّع إحساس أيام زمان الحلوة؛ لما الأمهات كانت بتسند بعض، والستات كانت بتقف جنب بعض، ومفيش أم كانت بتحس إنها لازم تعمل كل حاجة لوحدها.
تلات ركائز… وهدف واحد
١. راحة بال لكل أم
كل أم من حقها تسعى لطموحاتها من غير ما تحس إنها مضطرة تختار بين إنها تكون موجودة علشان ولادها، أو موجودة علشان شغلها ومستقبلها.
Mama’s Ride بتقدّم خدمة مخصصة لتوصيل الأطفال، مع كابتنز ستات فاهمين إحساس الأم، وقلقها، ومسؤوليتها تجاه ولادها.
لكن اللي إحنا بنقدّمه بجد أكبر بكتير من مجرد مشوار: إحنا بنقدّم راحة بال.
عايزين الأم تحس إن طفلها لما يكون معانا، هو مش مجرد راكب في عربية؛ هو جزء من مجتمع فاهم هو غالي قد إيه.
وعايزين كل أم تستخدم Mama’s Ride تحس براحة إنها بقت عندها حد تقدر تعتمد عليه.
لأن راحة البال مش رفاهية. دي حاجة كل أم تستحقها.
٢. تمكين الستات… مشوار ورا مشوار
ورا كل أم بتدور على حد يسندها، ممكن تكون فيه ست تانية بتدور على فرصة.
ست عايزة يكون ليها دخلها الخاص. أم محتاجة شغل مرن يناسب ظروف بيتها. ست نفسها تستعيد استقلالها، أو تزود ثقتها في نفسها، أو يكون عندها حرية أكبر في اختياراتها.
Mama’s Ride بتخلق فرص للستات يشتغلوا بكرامة، ويكسبوا على طريقتهم، ويبقوا جزء من حاجة يفتخروا بيها.
لكن أنا مش عايزة الكابتنز يحسّوا إنهم مجرد ناس شغالة على منصة أو أبلكيشن.
أنا عايزاهم يحسّوا إنهم جزء من مجتمع.
مجتمع بيحترمهم، ويقدّر دورهم، ويفرح بنجاحهم، وفاهم حجم المسؤولية اللي بيشيلوها.
عايزة كل ست ورا الدريكسيون تعرف إنها مش بس بتكسب دخل. هي كمان بتساعد أم تانية تنجح، وبتساعد أسرة تلاقي توازنها، وبتبقى جزء من شبكة أساسها الثقة المتبادلة والسند.
لما أم تسند أم تانية، تأثير ده بيكون أكبر بكتير من المشوار نفسه.
ولما الستات تلاقي فرصة تعتمد على نفسها وتسند بعض، الأسر والمجتمعات كلها بتبقى أقوى.
٣. الخير اللي جوانا… وردّ الجميل
أنا مؤمنة إن البيزنس ممكن يكون طموح وناجح ومربح، من غير ما يفقد قلبه وروحه.
وبالعكس، أنا شايفة إن أقوى الشركات هي اللي بتضيف قيمة حقيقية لحياة الناس، مش بس من خلال المنتج أو الخدمة اللي بتقدمها.
علشان كده، ردّ الجميل ومساعدة غيرنا مش مبادرة بنعملها من وقت للتاني في Mama’s Ride؛ دي جزء من هويتنا.
من خلال مبادرتنا I Have a Hero، اللي بتساند الأطفال الأبطال اللي بيتلقوا العلاج في مستشفى 57357، نفسنا نوسّع دايرة الاهتمام بتاعتنا ونقف جنب الأسر اللي بتمر بواحدة من أصعب رحلات الحياة.
لأن مفيش أم المفروض تواجه الرحلة دي وهي حاسة إنها لوحدها.
ومفيش أم المفروض تشيل هم إزاي توصل طفلها للعلاج، فوق كل الأعباء اللي هي شايلها أصلاً.
ومفيش طفل بيحارب المرض المفروض يحس إن الدنيا نسيته.
من خلال I Have a Hero، هدفنا إننا نسهّل الوصول للمواصلات على الأسر دي، ونحوّل المشاوير العادية لفرص نقدر من خلالها نعمل خير.
بالنسبة للركاب: جزء من عائد المشاوير العادية هيساهم في تمويل مشاوير أبطالنا الصغيرين، وفقًا لنظام التمويل اللي هتشتغل بيه المبادرة.
بالنسبة للكابتنز: هيكون قدامهم فرصة يساهموا بوقتهم ويتطوعوا لتوصيل أبطالنا، أو يختاروا التبرع بعائد مشاوير محددة.
كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، بتبقى جزء من حاجة أكبر.
المشوار بيتحوّل لفعل خير، والرحلة بتبقى مصدر أمل، والمجتمع بيتحوّل لدايرة من الناس اللي فارق معاها تعمل فرق حقيقي.
حلمنا بسيط: وإحنا بنساعد أبطالنا الصغيرين يحاربوا، عايزين أمهاتهم يعرفوا إن فيه حد واقف جنبهم.
ولحد ما يخفّوا ويقوموا بالسلامة، نفسنا نساعدهم في مشوار الرحلة دي، وما نخليهمش يشيلوها لوحدهم.
أكبر من بيزنس… مكان كل واحدة تحس فيه إنها بتنتمي
أكيد أنا عايزة Mama’s Ride تبقى بيزنس ناجح. عايزاها تكبر، وتتوسع، وتوصل لأسر أكتر، وتخلق فرص شغل أكتر، وتبقى اسم الناس بتثق فيه.
أنا عايزة أبني حاجة كبيرة.
لكن مش هقيس النجاح بعدد المشاوير اللي بنعملها أو عدد المدن اللي بنوصلها وبس.
هقيسه بالناس اللي قدرنا نأثر في حياتهم، والستات اللي قدرنا نديهم فرصة، والأمهات اللي قدرنا نطمنهم، والأطفال اللي قدرنا نساعدهم.
بحلم بشركة كل ست تنضم ليها تحس إنها مش مجرد مكان شغل؛ دي حاجة هي بتشارك في بنائها، ومؤمنة بيها، وتقدر تقول بفخر إنها جزء منها.
مكان الكابتنز فيه حاسين بقيمتهم، والعميلات حاسين إننا فاهمينهم، وشركاؤنا مرتبطين بهدف حقيقي، والمجتمع بيكبر لأن الناس فعلاً فارق معاها بعض.
نفسي Mama’s Ride تبقى حركة ومجتمع الناس مش بس بيستخدموه، لكن كمان بيؤمنوا بيه.
براند ليه معنى وواقف ورا فكرة.
ومجتمع بيقوى مع كل ست بتنضم لينا، وكل أسرة بتثق فينا، وكل طفل رحلته بتبقى أسهل شوية لأننا موجودين.
ويمكن في يوم، لما حد يسأل أم ليه بتختار Mama’s Ride، إجابتُها ما تكونش بس علشان الخدمة مريحة أو موثوقة.
يمكن تقول: «علشان أنا بثق فيهم. علشان هما فاهميني. وعلشان حاسة إني مش لوحدي».
ولما ست تتسأل ليه بتشتغل كابتن معانا، نفسي تقول: «علشان أنا حاسة إني في مكاني. علشان أنا متقدّرة ومحترمة. وعلشان أنا ببني حاجة ليها معنى».
ده نوع البيزنس اللي نفسي أبنيه.
بيزنس بيكبر بالثقة، وبينجح بالهدف اللي وراه، وبيردّ الجميل من خلال الناس اللي بتخليه بالشكل ده.
المستقبل اللي بشوفه
بشوف مستقبل الأمهات فيه بتثق في أمهات تاني من جديد.
والستات بتسند الستات، مش بالكلام وبس، لكن بفرص حقيقية، وعلاقات ليها معنى، ومواقف اهتمام بتحصل كل يوم.
مستقبل التكنولوجيا فيه بتسهّل حياتنا من غير ما تخلّيها أقل إنسانية.
وبيزنس يقدر يكبر ويحقق أرباح، وفي نفس الوقت يفضل قريب من الناس اللي بيخدمهم.
ومستقبل كل مشوار فيه، مهما كان عادي، يقدر يخلّي حياة حد أحسن.
Mama’s Ride بتبدأ باحتياج بسيط: إن طفل يروح من مكان لمكان بأمان.
لكن الحلم أكبر بكتير من كده.
الحلم إننا ندي أم راحة بال.
وندي ست فرصة تعتمد على نفسها وتقف على رجليها.
وندّي أسرة سند وقت ما الحياة تبقى صعبة.
ونفكّر نفسنا كلنا إن لسه نقدر نهتم ببعض ونقف جنب بعض.
يمكن اللي الدنيا محتاجاه مش أبلكيشن جديد يوصّل الناس بخدمة.
يمكن اللي محتاجاه فعلاً هو مجتمع يفكّر الناس إحساس إن فيه حد مهتم بيهم وواقف جنبهم.